القصة
تبدأ الأحداث بوصول الزائر "مستر لوكوود" (روس تاونسند-جرين) في ليلة عاصفة إلى مزرعة وقصر "مرتفعات ويذرنغ" المنعزل والمتهالك طلباً للمأوى، ليجد نفسه محاصراً داخل جدران موحشة تسكنها قوى شريرة ومأساة لم تنتهِ. يكتشف لوكوود سريعاً أن شبح "كاثرين إيرنشو" المعذب (إيل أوهارا) يجوب أروقة المنزل برغبة انتقامية عارمة وسفك دماء لا ينقطع، بينما يدفعه عشيقها المهووس "هيثكليف" (سكاي شيما) حزنه وجنونه إلى تقديم قرابين وتضحيات بشرية مروعة من زوار القصر وسكانه؛ أملاً في إعادة تجسيد روح حبيبته ومنحها جسداً جديداً.
ومع تفاقم مرض "لوكوود" وإصابته بالهذيان والوساوس القاتلة جراء مواجهته لأشباح الماضي، يجد نفسه مستدرجاً إلى فخ مرعب تحيكه خيوط هذا الحب الأبدي الملعون؛ ليصبح في سباق يائس مع الوقت للهروب من هذا الجحيم قبل أن يُقدَّم كضحية قادمة لإشباع نهم الشبح المتربص في الظلال.
