📲تحميل التطبيق
العالم

الملك عبدالله الثاني يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين

🗓️ 4 نوفمبر 2026 · 04:42 👁️ 1 مشاهدة ⏱️ 1 دقائق قراءة

خطفت الملكة رانيا العبدالله الأنظار في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، حين ارتدت «المدرقة الكركية»، اللباس التقليدي الذي ترتديه نساء الكرك في الحداد والعزاء. وجاء الاختيار بعد أيام من الهجوم الذي استهدف كنيسة في منطقة الكرك، وبعد زيارة الملكة مع الأميرتين رجوة وسلمى لبيت عزاء الضحايا، ليُقرأ على أنه رسالة مواساة ومشاركة في الحزن قبل أن يكون خيارًا في اللباس.

عمّان — سوا فايب

لم يكن المشهد في قاعة مجلس الأمة بروتوكوليًا فقط. فبينما كان الملك عبدالله الثاني يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، كانت الملكة رانيا تجلس بثوب كركي تقليدي داكن، هو «المدرقة»، الذي ترتديه نساء الكرك في المناسبات الحزينة والحداد.

وبحسب تقرير لوكالة «عمون»، فإن المدرقة ليست مجرد لباس تراثي، بل هي «لباس الكركيات للحداد والعز والوقار»، ما يجعل ظهور الملكة بها في هذا التوقيت رسالة واضحة: أن العائلة الهاشمية لم تؤدِّ واجب العزاء وتغادر، بل حملت عزاء الكرك إلى قلب الدولة.

لماذا الآن؟

جاء المشهد بعد أيام من هجوم استهدف كنيسة في منطقة الكرك، وبعد زيارة قامت بها الملكة رانيا برفقة الأميرتين رجوة آل سيف وسلمى بنت عبدالله إلى بيت عزاء الضحايا في منطقة حمود.

وافتتح الملك خطابه بوقفة حداد، وقال إن «دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا»، قبل أن يتناول في خطابه ملفات داخلية عدة، منها ما وصفه بأن الإرهابيين «ليسوا منا… خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة».

رسائل الخطاب

تناول خطاب العرش — بحسب القراءة المنشورة — محاور عدة: الشرعية الشعبية لمجلس الأمة ودوره الرقابي، ومسار التحديث الاقتصادي والإداري، والأمن المائي الذي وصفه الملك بأنه «قضية وجودية»، إضافة إلى تأكيد أن الوظيفة العامة «تكليف لا تشريف»، وأن «من أحب الأردن حفظ له جميلًا في العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف».

💬 تعليق
📤 شارك الخبر: فيسبوك X تيليغرام

💬 التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق ✍️

📌 أخبار ذات صلة