📲تحميل التطبيق
السياسة

موجة زرقاء: الديمقراطيون يستعيدون مجلس النواب وترمب يتلقى ضربة قوية

🗓️ 3 نوفمبر 2026 · 22:52 ✏️ تحديث: 3 نوفمبر 2026 · 23:23 👁️ 5 مشاهدة ⏱️ 2 دقائق قراءة

أغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات النصفية الأمريكية، وأعلنت شبكات تلفزيونية كبرى أن الديمقراطيين سيستعيدون السيطرة على مجلس النواب بأغلبية مريحة تقترب من 244 مقعدًا، أي فوق عتبة الـ218 المطلوبة. وفي مجلس الشيوخ، انتزع الديمقراطيون مقعدي نورث كارولاينا وساوث كارولاينا من الجمهوريين، فيما حافظ الجمهوريون على مقاعد في فلوريدا ووست فرجينيا وأركنساس. وبينما أكد السيناتور جون أوسوف أن النتيجة «هزيمة لترمب»، يبقى السؤال الأكبر: هل تكتمل الموجة الزرقاء بالسيطرة على مجلس الشيوخ أيضًا؟

واشنطن — سوا فايب

بعد ليلة انتخابية طويلة، بدت الصورة أوضح مما توقّعه كثيرون: الديمقراطيون يعودون إلى قاعة مجلس النواب قوةً أولى.

وتوقّعت شبكة «إن بي سي نيوز» أن يفوز الديمقراطيون بأغلبية مريحة تصل إلى نحو 244 مقعدًا، بفارق كبير عن عتبة الـ218 مقعدًا اللازمة للسيطرة على المجلس، فيما أعلنت «سي إن إن» أن الديمقراطيين سيستعيدون السيطرة على مجلس النواب بعد انتزاعهم مقاعد جمهورية في ولايات عدة.

كيف تبدّلت الخريطة؟

جاءت المكاسب الديمقراطية من دوائر كانت حاسمة في الانتخابات الرئاسية السابقة. في بنسلفانيا، انتزع الديمقراطي بوب بروكس مقعد الدائرة السابعة من النائب الجمهوري رايان ماكنزي، وهو أحد أربعة مقاعد جمهورية في الولاية كان الديمقراطيون يستهدفونها، بعد أن فاز ترمب بهذه الدائرة بفارق ثلاث نقاط في 2024.

وفي نيوجيرسي، انتزعت الديمقراطية ريبيكا بينيت مقعدًا جمهوريًا، فيما أعيد انتخاب النائبة رشيدة طليب عن ميشيغان، والنائب أندريه كارسون عن إنديانا، وفاز الديمقراطي دونوفان ماكيني بمقعد في الكونغرس عن ميشيغان.

مجلس الشيوخ: انتزاعان جمهوريان

على الجانب الآخر من مبنى الكابيتول، لم يُحسم الأمر بعد. لكن الديمقراطيين حققوا انتزاعين لافتين: مقعد نورث كارولاينا عبر روي كوبر، ومقعد ساوث كارولاينا عبر آني أندروز، في ولاية سجّلت مشاركة قياسية.

وحافظ الجمهوريون على مقاعدهم في فلوريدا ووست فرجينيا وأركنساس (توم كوتون)، فيما فاز الديمقراطيون بجورجيا (جون أوسوف) ونيوهامبشاير (كريس باباس) وماساتشوستس (إد ماركي) ونيومكسيكو (بن لوجان) وكولورادو (جون هيكينلوبر).

«هزيمة لترمب»

وفي أتلانتا، لم يتردد أوسوف في قراءة النتيجة بوصفها استفتاءً على الرئيس: «في انتصارات كاسحة وحاسمة، وجّه الشعب الأمريكي توبيخًا للفساد وانعدام الكفاءة»، داعيًا إلى «معالجة حالة الانكسار التي تعيشها البلاد بدل الاكتفاء بالتصدي للرئيس».

أما البيت الأبيض، فقد توقّع ترمب قبل الاقتراع نتائج «أفضل من المتوقع» للجمهوريين، في وقت كانت فيه أسعار الوقود في يوم الانتخابات عند أعلى مستوى لها منذ عام 2000، وسط استياء واسع من الأوضاع الاقتصادية.

ماذا بعد؟

إذا تأكدت الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب، فسيعني ذلك تحوّلًا في موازين القوى التشريعية: لجان تحقيق، ورقابة على الإدارة، وتعطيل لأجندة ترمب التشريعية قبل عامين من الانتخابات الرئاسية المقبلة. أما مجلس الشيوخ، فما زالت سباقاته في مين وتكساس وميشيغان وأوهايو وكانساس وألاسكا قادرة على تغيير النتيجة النهائية.

ملاحظة: الأرقام الواردة توقعات أولية صادرة عن الشبكات والوكالات، وتتغير مع استمرار فرز الأصوات.

💬 تعليق
📤 شارك الخبر: فيسبوك X تيليغرام

💬 التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق ✍️

📌 أخبار ذات صلة