📲تحميل التطبيق
فن ومشاهير

أصالة تخرج عن عادتها.. وتحيّي منى واصف في حفل «الإمارات تحب سوريا»

🗓️ 7 نوفمبر 2026 · 20:27 👁️ 1 مشاهدة ⏱️ 2 دقائق قراءة

أحيت الفنانة أصالة نصري حفلًا ضمن فعالية «الإمارات تحب سوريا» في حديقة زعبيل بدبي، السبت، وخرجت عن عادتها المعتادة في التعامل مع الحاضرين بـ«رتبة واحدة»، لتوجّه تحية خاصة للفنانة السورية القديرة منى واصف، التي كانت من بين المكرّمين في الحدث. وأكدت أصالة احترامها العميق لمنى واصف واعتزازها بمسيرتها الفنية الطويلة.

دبي — سوا فايب

في ليلة حملت عنوان «الإمارات تحب سوريا»، جمعت حديقة زعبيل في دبي بين الغناء والتكريم، وكانت أصالة نصري على رأس الحاضرين. لكن اللافت لم يكن فقط الحضور الجماهيري أو الأغاني، بل لحظة واحدة قررت فيها أصالة أن تكسر قاعدتها المعتادة.

«أعامل الجميع برتبة واحدة»

بحسب ما نقلته مواقع فنية، تقول أصالة إنها اعتادت في حفلاتها أن تتعامل مع كل الحاضرين بالدرجة نفسها، فهم جميعًا «نجوم وأحباب ومهمّون بالدرجة ذاتها». لكن في هذه المناسبة، أرادت أن تصنع استثناءً واحدًا.

وكان هذا الاستثناء من نصيب الفنانة السورية منى واصف، التي كانت بين المكرّمين في الفعالية، إذ وجّهت لها أصالة تحية خاصة على المسرح، معبّرة عن احترامها وتقديرها العميق لها، وعن فخرها بكونها «سيدة سورية» وبمسيرتها الفنية.

لماذا يبدو التكريم مختلفًا؟

منى واصف ليست مجرد اسم في الدراما السورية؛ فهي من الوجوه التي رافقت أجيالًا كاملة عبر المسرح والتلفزيون والسينما، وأحد الرموز التي يُقاس عليها تاريخ الفن السوري الحديث.

ولذلك، حين تقف مطربة بحجم أصالة — وهي نفسها ابنة دمشق — لتقول إن هذه السيدة «استثناء»، فإن الرسالة تتجاوز التصفيق في قاعة: إنها اعتراف جيلٍ بجيلٍ سبقه، في وقت تعيش فيه الساحة السورية تحولات كبيرة على كل المستويات.

الحفل والسياق

أقيمت الفعالية تحت عنوان «الإمارات تحب سوريا»، وهو عنوان يقول الكثير عن طبيعة الحدث: جسر ثقافي بين الإمارات وسوريا، في لحظة تحتاج فيها الثقافة إلى مساحات للتنفس بعد سنوات طويلة من الألم.

ولم تكن أصالة الوحيدة في المشهد؛ فقد شهد الحدث تكريم شخصيات سورية بارزة، ما جعله أقرب إلى ليلة وفاء جماعية منها إلى حفل غنائي عادي.


💬 تعليق
📤 شارك الخبر: فيسبوك X تيليغرام

💬 التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق ✍️

📌 أخبار ذات صلة