📲تحميل التطبيق
رياضة

8 دقائق جنونية: كونيا يقلب الطاولة على روما ثم يُطرد بعد المجد

🗓️ 3 نوفمبر 2026 · 22:58 👁️ 1 مشاهدة ⏱️ 2 دقائق قراءة
8 دقائق جنونية: كونيا يقلب الطاولة على روما ثم يُطرد بعد المجد

قلب مانشستر يونايتد تأخره بهدفين إلى فوز مثير 3-2 على روما في دوري أبطال أوروبا، في ليلة كان بطلها ماتيوس كونيا: هدف التعادل في الدقيقة 83، ثم هدف الفوز في الدقيقة 86، قبل أن يُطرد في الوقت بدل الضائع بعد حصوله على بطاقة صفراء ثانية. وكان روما قد تقدّم عبر ماتياس سولي (11) ودونييل مالين من ركلة جزاء (17)، قبل أن يقلّص برونو فرنانديز الفارق من ركلة جزاء أُعيدت في الدقيقة 58.

مانشستر — سوا فايب

لم يكن أحد في أولد ترافورد يتوقع ما حدث. بعد 17 دقيقة فقط، كان مانشستر يونايتد متأخرًا بهدفين أمام روما، ويبدو أن مسلسل النتائج المخيبة سيستمر للمباراة العاشرة على التوالي. لكن ما جرى بعد ذلك كان واحدة من أكثر الليالي جنونًا في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

روما يبدأ بقوة

فرض الضيوف إيقاعهم مبكرًا. وفي الدقيقة 11، وصلت الكرة إلى ماتياس سولي داخل المنطقة، فلم يتردد في تسجيل الهدف الأول بمواجهة الحارس لامينز. وبعد ست دقائق فقط، احتسب الحكم ركلة جزاء لروما إثر لمسة يد من هيفن، نفّذها دونييل مالين بإتقان محوّلًا النتيجة إلى 2-0.

ركلة جزاء تُعيد يونايتد

في الشوط الثاني، عاد يونايتد إلى المباراة من نقطة الجزاء: خطأ من مانشيني على برونو فرنانديز، ونفّذ البرتغالي الركلة لكن الحارس فاسكيز تصدّاها، قبل أن يأمر الحكم بإعادتها بسبب دخول كريستانتي مبكرًا إلى المنطقة. في المحاولة الثانية، لم يخطئ برونو وقلّص الفارق في الدقيقة 58.

وبعدها بدقائق، كاد مبوميو أن يدرك التعادل، لكن كرته ارتدت من القائم مرتين في لقطة واحدة بدت وكأنها رسالة بأن الليلة ليست ليونايتد.

8 دقائق من الجحيم

لكن ماتيوس كونيا كان له رأي آخر. في الدقيقة 83، استغل تمريرة برونو وخطأ فادحًا من باليردي، وسجّل هدف التعادل. وفي الدقيقة 86، وصلته الكرة من الشاب ليسي، فسدد قذيفة بقدمه اليسرى إلى الشباك معلنًا الهدف الثالث وسط انفجار المدرجات.

وفي الوقت بدل الضائع (5 دقائق)، تحوّل البطل إلى "مذنب": بطاقة صفراء ثانية لكونيا بعد تدخل عنيف على باليردي، فطُرد وترك فريقه يلعب منقوصًا. ومع ذلك، صمد يونايتد، وأهدر كاسترو فرصة التعادل في الدقيقة 94 برأسية خارج الشبكة.

ما الذي يعنيه الفوز؟

الفوز أنهى سلسلة من تسع مباريات دون انتصار ليونايتد في كل المسابقات، ويمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مشواره الأوروبي، بينما يترك روما، الذي فقد لاعبه رينش للإصابة مبكرًا، يندم على شوط أول مثالي انتهى بخيبة أمل.

في المباراة الأخرى

استعاد برشلونة توازنه قاريًا بفوزه 3-0 على أستون فيلا، الذي تلقّى أول خسارة له في المسابقة هذا الموسم: لامين يامال افتتح التسجيل في الدقيقة السابعة، وأضاف رافينيا هدفين في غضون 12 دقيقة مطلع الشوط الثاني.

💬 تعليق
📤 شارك الخبر: فيسبوك X تيليغرام

💬 التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق ✍️

📌 أخبار ذات صلة