📲تحميل التطبيق
السياسة

حرب إيران وارتفاع أسعار الوقود تُسقط الجمهوريين!

🗓️ 4 نوفمبر 2026 · 04:39 👁️ 1 مشاهدة ⏱️ 2 دقائق قراءة

بعد أن أكمل الديمقراطيون السيطرة على مجلسي الكونغرس، بدأ الجمهوريون في واشنطن حربًا داخلية على «من يتحمّل المسؤولية»، وكانت حرب إيران وارتفاع أسعار الوقود في صدارة الأسباب. والرئيس دونالد ترمب نفسه اعترف بأن الحرب لعبت دورًا، لكنه دافع عن قراره وقال لصحيفة «وول ستريت جورنال» إن «إيران كانت جزءًا من الأمر»، ملقيا باللوم في المقابل على غياب اسمه عن ورقة الاقتراع، ومتوعدًا باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد تشريعات الديمقراطيين.

واشنطن — سوا فايب

لم تكد تنتهِ ليلة الانتخابات النصفية حتى بدأت لعبة توزيع المسؤولية داخل الحزب الجمهوري. وبحسب تقرير لـ«أكسيوس»، فإن الجمهوريين في الكابيتول، وهم يودّعون الأغلبية، يتحدثون علنًا عن «حرب إيران» وارتفاع أسعار البنزين والديزل كأكبر عاملين أضرّا بناخبيهم، قبل أن تأتي التقييمات النهائية.

ونقلت «أكسيوس» عن المدعي العام في تكساس كين باكستون قوله في لقاء مغلق: «ليست الرسوم الجمركية… إنها الحرب، إنها أسعار الوقود، إنها الديزل».

وفي مقابلة مع «وول ستريت جورنال»، سُئل ترمب عمّا إذا كانت الحرب قد ساهمت في النتيجة، فأجاب: «إيران كانت جزءًا منها»، لكنه دافع عن قراره وقال إنه كان سيتخذه مرة أخرى، وفق ما نقله موقع «واي نت». وأشار إلى أنه يرى أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط والوقود كان الأكثر ضررًا سياسيًا، أكثر من الحرب نفسها.

«لم أكن على ورقة الاقتراع»

لم يكتفِ ترمب بالحرب كتفسير. ففي مقابلة مع «سي بي إس»، قال: «رسالتي هي: تهانينا للديمقراطيين»، مبديًا استعداده للتعاون مع المعارضة، لكنه عاد ليؤكد أن كثيرًا من المرشحين الجمهوريين خسروا لأنه شخصيًا لم يكن على ورقة الاقتراع: «أشعر أنني لم أكن على الاقتراع. لو كنت، لكنا فزنا».

وهي حجة تتناقض مع خطابه طوال الحملة، حين طلب من الناخبين الجمهوريين التصويت وكأنهم يصوّتون له.

«القوة القصوى اسمها الفيتو»

مع سيطرة الديمقراطيين على المجلسين، وهو ما يقيّد أجندته التشريعية في العامين الأخيرين من ولايته، أعلن ترمب أنه لن يسمح لهم بتمرير ما يريدون: «أملك القوة القصوى… اسمها الفيتو»، قال لـ«سي بي إس»، قبل أن ينشر بعد إعلان النتائج صورة قبعة حمراء تحمل كلمة «VETO».

بقية الأسباب

إلى جانب الحرب، تحدث الجمهوريون عن عوامل أخرى: سياسة الرسوم الجمركية التي رفعت كلفة المعيشة في المناطق الزراعية، ومرشحين «أضعف من اللازم» أُجبر الحزب على الدفاع عن مقاعدهم، ونواب مستقرون وُصفوا بـ«الغرور»، وحملات حكام ضعيفة، وتأخّر وصول الأموال، وانشغال الرئيس بقضايا بعيدة عن الاقتصاد.

💬 تعليق
📤 شارك الخبر: فيسبوك X تيليغرام

💬 التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق ✍️

📌 أخبار ذات صلة