📲تحميل التطبيق
السياسة

معركة الـ61 مقعدًا: انتخابات إسرائيل تُحسم بالصناديق وتتعطّل بالائتلافات

🗓️ 3 نوفمبر 2026 · 22:42 👁️ 2 مشاهدة ⏱️ 2 دقائق قراءة
معركة الـ61 مقعدًا: انتخابات إسرائيل تُحسم بالصناديق وتتعطّل بالائتلافات

فُتحت مراكز الاقتراع صباح الثلاثاء في إسرائيل في انتخابات تُعدّ من الأهم في تاريخها، يتنافس فيها 36 حزبًا على 120 مقعدًا في الكنيست. استطلاعات الرأي تتباين بين تقدّم غادي آيزنكوت تارة ونتنياهو تارة أخرى، لكن الثابت في معظمها أن كتلة رئيس الوزراء تبقى دون عتبة الـ61 مقعدًا، ما يعني أن المعركة الحقيقية ستبدأ بعد إغلاق الصناديق: حسابات الائتلافات.


صناديق مفتوحة وسؤال واحد
 فُتحت مراكز الاقتراع صباح الثلاثاء في إسرائيل، في واحدة من أهم الانتخابات في تاريخها، ليجد الناخب الإسرائيلي نفسه أمام سؤال مألوف: هل ينبغي لبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الذي أمضى أطول فترة في المنصب، أن يبقى في السلطة؟ وفي مجتمع منقسم على أسس قومية ودينية وعرقية وأيديولوجية، لا يصوّت الإسرائيليون لمرشحين أفراد بل لقوائم حزبية، وهو ما ينتج طيفًا واسعًا ومتشابكًا من الخيارات.

36 قائمة و120 مقعدًا تُسجَّل عشرات القوائم في كل انتخابات، لكن القوائم التي تتجاوز عتبة 3.25% من الأصوات هي وحدها التي تفوز بمقاعد في الكنيست المكوّن من 120 مقعدًا. ويوم الاثنين، بلغ عدد الأحزاب المشاركة 36 حزبًا، وتشير الاستطلاعات إلى أن ما بين 11 و13 حزبًا ستتجاوز العتبة، فيما تُوزَّع المقاعد وفق نظام التمثيل النسبي.

الليكود في مواجهة «ياشار» الحزبان الأكبر هما «الليكود» اليميني بزعامة نتنياهو، و«ياشار» الوسطي الجديد بزعامة غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والمنافس الرئيسي لنتنياهو. أحدث استطلاع للقناة 12 يضع آيزنكوت في الصدارة بـ23 مقعدًا مقابل 21 لـ«الليكود»، بينما يمنحه استطلاع القناة 14 المعروفة بدعمها لنتنياهو 30 مقعدًا مقابل نحو 20 لآيزنكوت. وفي المقارنة المباشرة على منصب رئيس الوزراء، يتفوق آيزنكوت بفارق ثابت.

لماذا لا تُحسم الليلة؟ الحصول على أكبر عدد من المقاعد لا يكفي؛ إذ يحتاج رئيس الوزراء إلى دعم 61 عضوًا في الكنيست لتشكيل حكومة تحظى بالأغلبية، ولم يسبق لأي حزب أن حقّق هذه الأغلبية بمفرده. لذلك تكمن المعركة الحقيقية في حسابات الائتلافات التي تلي التصويت، وقد تستغرق أيامًا أو أسابيع أو حتى أشهرًا.

كتلة نتنياهو تحت الأغلبية معظم الاستطلاعات ترجّح أن تكتّل نتنياهو — «الليكود» + حزبا اليمين المتشدّد (سموتريتش وبن غفير) + حزبا الحريديم — سيحصل على 49 إلى 55 مقعدًا، أي أقل من الـ61 المطلوبة.

معارضة قوية على الورق.. منقسمة على الأرض على يمين آيزنكوت يقف بينيت وليبرمان، وكلاهما لم يعلن تأييده له ويطمح إلى رئاسة الحكومة، وإلى يساره حزب «الديمقراطيين» بقيادة يائير غولان. وأي حكومة بديلة ستحتاج على الأرجح إلى دعم الأحزاب العربية أو امتناعها عن التصويت، وهو ما استبعده عدد من قادة المعارضة.

السيناريوهات مع غياب أغلبية واضحة: طريق مسدود، أو حكومة أقلية، أو حكومة وحدة وطنية، أو انتخابات جديدة.

💬 تعليق
📤 شارك الخبر: فيسبوك X تيليغرام

💬 التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق ✍️

📌 أخبار ذات صلة